حجر لغز قرية بافاتنجى
"نحن nunca وحدنا في معاركنا."

منذ زمن بعيد، في وديان بافانجي الخصبة، المتواجدة بين التلال المتدحرجة والغابات الكثيفة، كان هناك حجر مقدس لا يشبه أي حجر آخر. كان الشيوخ يسمونه نوكُو ندو، والذي يعني حجر الحياة. كان ناعماً، داكناً، ويبعث حرارة لا يمكن لأي نار أن تضاهيها. لم يتذكر أحد من الذي وجده لأول مرة، لكن كل جيل كان يُخبَر: “هذا الحجر ينتمي إلى القرية، والقرية تنتمي إلى الحجر.”
عندما كانت الأعداء تهدد بافانجي، كان الحجر يكشف عن قوته الحقيقية. كان المحاربون يتجمعون في ساحة القرية، ويقرعون الطبول في الليل. بينما كانوا يصليّون ويسكبون القرابين على نكو ندو، كانت ضباب غريب يرتفع، يلف القرية في عباءة من الظلال. من الخارج، لم يرَ الغزاة شيئًا سوى غابة كثيفة، كما لو كانت القرية قد اختفت في الأرض. أولئك الذين حاولوا المرور عبر الضباب غالبًا ما تضيعوا، يتجولون في دوائر حتى دفعهم الخوف للعودة.




